ahmed write

للنبضِ في قلبكِ لغةٌ أخرى. .
كلّ نبضةٍ فيه تحكي شيئاً. .
مرّةً بسمه ..
ومرّةً لمسه. .
وأخرى تحكي همسه ..
وواحدةٌ منهنّ فرّت إلى قلبي
تروي لنبضاتي
ألفَ ألفَ قصه
 
فجأةً
اكتشفتُ
ذكاءَها!!
عندما تغابتْ…!!
لغة المرأة في الحُب شفهيهْ .. و لغة الرجُل في الحُب بصرية
لتشعر المرأة بالحُب تُريد أنّ تسمَع
وَ ليشعر آلرجُل بالحب يريدُ أنْ يرىَ
كل باب يغلق برغبة صاحبه لاتطرقة أبداً
ليس هناك إلا شيء واحد يمكن أن يجعل الحلم مستحيلاً :
إنه الخوف من الإارتكبت بعض الأخطاء ، لكنني لم أكن جباناً. عشت حياتي وفعلت ماوجب عليّ فعله
من يملكون الحكمة يملكونها لأنهم يحبون ، والحمقى حمقى لأنهم يظنون أنهم يفهمون الحب .
الوقت والقراءة لم تغيرني ، الحب هو الذي غير حياتي
ربما كنتِ راضيةً عني..
لأنني جعلتك كالأميرات في كتب الأطفال
ورسمتك كالملائكة على سقوف الكنائس
ولكني لست راضياً عن نفسي
فقد كان بإمكاني أن أرسمك بطريقة أفضل
وأوزع الورد والذهب حول إليتيك.. بشكلٍ أفضل
ولكن الوقت فاجأني
وأنا معلقٌ بين النحاس.. وبين الحليب
بين النعاس.. وبين البحر
بين أظافر الشهوة.. ولحم المرايا
بين الخطوط المنحنية.. والخطوط المستقيمه
ربما كنت قانعةً، مثل كل النساء،
ِبأية قصيدة حبٍ . تقال لك
أما أنا فغير قانعٍ بقناعاتك
فهناك مئاتٌ من الكلمات تطلب مقابلتي
ولا أقابلها..
وهناك مئاتٌ من القصائد
تجلس ساعات في غرفة الإنتظار..
فأعتذر لها..
إنني لا أبحث عن قصيدةٍ ما
لإمرأةٍ ما..
ِولكنني أبحث عن “قصيدتك” أنت
 
سَوفَ أَبَقَى أَسَتَجِدَي السَمَاْءَ
كَي يَعَطَف الْرَب عَلَيَّ
لـ ِ/
يِمَنَحنَي مُسَتَقَبلاً عَذبا
 
 
 
 
 
 
 
 
خفاق ..!!
 
 
 
Advertisements
This entry was posted in Uncategorized. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s